مواجهة الخوف

ليش لازم تبدأ حتى لو ما كنت جاهز؟

20 أكتوبر 2019 | 02:30 مساءً

بقلم مروة ناضرين.


[البدايــــة] هي نقطة ضعفنا!

كلنا عندنا أحلام و خطط و صور حافظينها في الجوال و أفكار متروسة في عقلنا، بس لما نجي نطبّق نحس بحالة شلل وتبدأ فكرة سيئة تدور في فلك أحلامنا: كيف أخلي الشي اللي أعمله مثالي و مافي زيه اثنين في العالم؟

و أول ما تبدأ الفكرة دي ببالنا نبدأ نسوّف ونفكّر إنه بكرة أحسن و بكرة نبدأ و يجي بكرة و بعده و بعده و نحن ما اتحركنا ولا حتى واحد ملم من مكاننا. يوجع التفكير بدي المشكلة صح؟

عزيزتي و عزيزي حأصدمك بمعلومة ليست لطيفة على الإطلاق بس يمكن لازم تعرفها عشان تعرف تبدأ و تشتغل على حلمك اللي له سنين بينتظرك تعبّره.

مافي شي كامل. مهما اشتغلت ليلك و نهارك على شي حيطلع فيه مشاكل و فيه أشياء ناقصة و حتتمنى لو إنك اشتغلت عليها أكتر أو عدلت عليها أكتر.

مهما كنت مثالي مهما راعيت أدق التفاصيل، برضك حتقول فيه أشياء ناقصة كان لازم إني انتبه لها و أراعيها. طيب إيش الحل؟

الحل إنك تبدأ فورًا!

الآن..

شيل كل الأفكار المثالية و خلي أهم مهمة و هدف عندك إنه يطلع المنتج أو الخدمة إللي بتخطط لها فورًا. بأي شكل كان… “أنا أعرفك لسه حتخلي شكله كويس ما رح أقلق عليك”.

طيب ليش كل دي السرعة؟

لأنك بكدا بدال ما تضيع وقتك في إكمال تفاصيل غالبًا ما حتهم أي أحد، حتختبر السوق بسرعة و تكتشف إيش المشاكل إللي موجودة في منتجك أو خدمتك و يكون عندك وقت تعدلها بدون ما تكون ضيعت فلوس عليها مرة كتير و يصير يعز عليك إنك تعدلها على رغبة السوق. هذا غير إنك حتتطور إنت بنفسك و يصير حكمك أفضل على الأشياء!

طيب كيف تقدر تتغلب على رغبتك العارمة بالمثالية؟

إنك تحط تواريخ نهائية للإطلاق غير قابلة للرجعة مهما يكن، و إنك تدرب على هذا الشي بإنك تسلّم الشغل إللي عليك أو تصوره أو تحطه.

المهم تخلّص المهام دي عشان تقدر تعرف ردة فعل الناس على الشي اللي بتعمله وتعدل عليها. تحتاج تنتقل للخطوة اللي بعدها دائمًا عشان يكبر الشي إللي إنت بتعمله.

ملاحظة: سوّفت كتابة هذه المقالة أسبوع كامل لأنني كنت أودّ إني أكتبها بأكثر شكل مثالي، لكنني قررت إني حأكتبها زي ما قلبي يقولها عشان توصل لقلبك بسرعة. و عشان بالحقيقية، تتكتب ولا تروح إلى خانة الأحلام إللي ما اتعملت بسبب انتظار المنتج المثالي.

أطلق منتجك في أقرب وقت ممكن. هيا !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

7 تعليقات

  1. شيماء قال:

    ايي والله صحيح هالكلام عندي صور من خمس سنين و افكار و مخططات ، و قررت اني ابدي انزلها تاريخ ١/١ /٢٠٢٠ و سويت مخطط تنفيذ ماشيه عليه و كل ما يقرب تاريخ ١/١ احس بخوف جن امتحان ، انا اكتب هالكلام و صج مصدومه اني افكر جذي كنت احسب اني اقوى .. بس باذن الله ببدأ و بخلي خوفي ورا و بتوكل على الله

  2. راوية قال:

    أعجبني المقال و موضوعه المهم جداً لي خصوصاً مع مشروعي الحالي. جرعة تشجيع و دافع كنت محتاجة له. شكراً.
    عندي طلب : أرجو منكم إستخدام الفصحى في كتابة المقالات. العامية قد تكون مستساغة في المحادثات الشفهية. لكنها غريبة و مستهجنة إذا كتبت في موضوع ثقافي. إضافة إلى أني لا أستطيع مشاركة المقال مع الغير مِن مَن لا يتحدث اللهجة لأنه لن يفهم المقال و لن يشعر بالإرتباط بموضوعه.

  3. سمية المفتول قال:

    كلام صحيح لازم نبداء وما ناجل بهدف المثالية ، انا اكثر وحدة أعاني من هالمشكله 😂. .. بس من فترة ببيت اطبق نفس المعادلة والحمدلله قمت المس الإنجاز 😎 وافتخر فيه مهما كان ✌️..
    شكرا على المقال الجميل 👌🏻💯

مدونات مشابهة

ليش لازم تبدأ حتى لو ما كنت جاهز؟

20 أكتوبر 2019 | 02:30 مساءً

#فلوس_سعيدة

20 سبتمبر 2019 | 10:00 صباحًا

كيف يبدو الفن في استيديو مجد؟

20 أغسطس 2019 | 11:00 صباحًا

من يستحقّ اللقب؟

17 أغسطس 2019 | 10:00 صباحًا

الحمدلله الوضع رائع ولكن..

30 يوليو 2019 | 12:00 مساءً